بالشراكة مع CIVIC ميون تختتم دورة تدريبية حول الدبلوماسية والحوار الإنسانيين في الساحل الغربي
المخا 22 يونيو 2026
اختتمت اليوم الاثنين في مدينة المخا الدورة التدريبية الخاصة بـ”الدبلوماسية والحوار الإنسانيين”، التي نظمتها منظمة ميون لحقوق الإنسان على مدى يومين بالشراكة مع مركز مدنيين في ظل الصراع (CIVIC)، ضمن مشروع “حماية المدنيين عبر الدبلوماسية والحوار الإنسانيين”، بدعم من الحكومة النرويجية.
وشارك في الدورة 32 متدرباً ومتدربة من القيادات الأمنية والمجتمعية ومسؤولي السلطات المحلية، حيث تلقوا معارف نظرية ومهارات عملية متخصصة في مفاهيم الدبلوماسية الإنسانية والحوار الإنساني، وأدوات تحليل مخاطر الحماية، وإعداد خطط الاستجابة والتخفيف من المخاطر، إلى جانب استعراض تجارب محلية في مجال الوساطة الإنسانية وتعزيز الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية.
كما ناقش المشاركون عدداً من التجارب الميدانية التي أسهمت في الحد من المخاطر التي تعرض لها مدنيون في مناطق النزاع، وتمكين آخرين من الوصول إلى الخدمات الأساسية، فضلاً عن الإسهام في إطلاق سراح أسرى ومختطفين عبر جهود الوساطة والحوار الإنساني. وتطرقت النقاشات كذلك إلى الأوضاع الإنسانية التي يعيشها النازحون في مخيمات النزوح والتحديات التي تواجه العمل الإنساني في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وفي تصريح صحفي، أكد رئيس منظمة ميون لحقوق الإنسان، عبده علي الحذيفي، أهمية هذه الدورة في تعزيز قدرات الفاعلين المحليين على حماية المدنيين ودعم الجهود الإنسانية، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن جهود المنظمة الرامية إلى تنمية معارف ومهارات القيادات الأمنية والمجتمعية ومسؤولي السلطات المحلية في مجالات الحماية والوصول الإنساني.
وأوضح الحذيفي أن الدورة ركزت على تعزيز دور الفاعلين المحليين في حماية المدنيين، وبناء قنوات الحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف ذات الصلة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأشاد الحذيفي بالشراكة القائمة بين منظمة ميون ومركز مدنيين في ظل الصراع (CIVIC)، والتي أثمرت خلال الفترة الماضية عن تنفيذ عدد من الفعاليات والدورات وورش العمل المتخصصة في مجالات الدبلوماسية الإنسانية وحماية المدنيين بمحافظتي تعز والحديدة.
وفي ختام الدورة، جرى توزيع الشهادات على المشاركين، الذين عبروا عن تقديرهم للمحتوى التدريبي المقدم وللجهود التي بذلتها منظمة ميون لحقوق الإنسان ومركز مدنيين في ظل الصراع (CIVIC) في تنظيم هذه الفعالية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه البرامج النوعية في تعزيز قدرات الفاعلين المحليين على حماية المدنيين والاستجابة للاحتياجات الإنسانية في مناطق النزاع.











































